في صبح ذاك اليوم كان لُقانا العين تتشحُ السواد ورمشها متدثراً كحلاً جميلاً الحواجب كنصل سيافٍ بحضرةِالسلطانَ من دون تاجٍ شعرها متماوجٌ والشال زهري يغطي نصفه الخد مزرعةُ الورود ولونه شبقٌ كخمر نبيذٍ يشعرك بالحرمان لم تكتفي الإغراء لون خدودها بل زاد سكري رحيق خمرٍ منه ترطبت شفتاها ياصائغاً تلك الشفاه تمجدت قدراتكَ لمست رأسي لما شعرت بخفةٍ فالظن إثم إنني ظننت عقلي انزاح اليها أو هو بمكانه نظرت حولي وهذا أثلج خاطري رأيت كل الناس منها العقول تطايرت حيرانا