التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إليك من روائع الراقي عبد العزيز دغيش

 إليك الرحيل

يا فل فلي و" يا كل كلي "

ونسمتي وفرحتي وخلي

وظل روحي الظليل

إليكِ ما أنا عليه وفيه من رحيل

مبتدايا إليك ومنكِ الحنان

وفيكِ رحلتي

منكِ العشق والغرام

وعليَّ ما تحبين في الرحيل

كل الرحيل

الذهاب والاياب و الوصول

الطرق على بوابة الروح

والولوج الى القلب

والخروج من أقطار السماء

والنفاذ في حضن الأرض

والترحال في أرجاء المنى

والرحيل في الرحيل

الاتيان عليَّ ، بما تحبين

عليَّ الذهاب إلى نبع الروح

والرواح إلى مجاهل العشق

حيث تتغذى أوتار القلب

عذوبة الاحساس

في صحبة روح وجسد

و مشهد قمر جميل

و منك منتهايا ، و دونك لا أكون

الا شبحا أو أي شيء ضئيل

الشَّهْدُ أنت ، وأنت ما يشهده روحي

من جمال في رحلة العمر

وحظي المترع قليلا بالرحيل

والكثير في هذه الدنيا وبما يروي الغليل

و أنت منتهى تألق الانسان أمام عيني

أنت رونق الحياة وبهائها الجليل

وأنت الشقاء في الهجران

وعذابات الليل الطويل

إذا ما أظلمت الدنيا

وأسلمتنا لنيران الفراغ

وأقفلت أمامنا الأمام

وسلبنا الزمان دفئ الأحضان

حين يدفعنا بعيدا عن الحنان

وحين لا تمتلئ الأنفاس

شذاً و عبيراً عليل

لا عيش لي إلا أن أكون 

أبداً بين يديك دائم الرحيل

سأظل أرحل

حتى يكل من رحيلي الرحيل

.

.

عبدالعزيز دغيش .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال