اشتقت إليك
بين النوم و عمق الليل
استيقظت على صوت ينادني
في غسق الليل مذعورة
كل اطراف جسدي ترتعش
من المنادي.... سألت..؟؟؟
وكأني بي صوت أمي ينادي
التفت من جنبيا لربما أراها
فإذا بي أرى خيال في شكلها
فرحت والخوف في أعماق قلبي
سالتها هل أتيتي لي...؟؟
وماذا قلت...؟؟
أنا لم أفهم ما طلبت....
تبسمت و مسحت على رأسي
بدون أي كلمة ثم رحلت
فبت في حيرة من امري
و بهتة في أمي و بداخلي
اسئلة شغلت تفكيري، بعدها غلبني النعاس ورجعت الى نومي
وعند الصباح افقت و استرجعت
ما حصل في الليلة البارحة
و أول سوال جاء على ذهني ،
هل أنا احلم... هل كانت حقا امي
و بينما أنا في ذاك الضياع من الأسئلة
دمعت عيني على غيابها و أشتد بي الحزن و الوحشة إلى أمي
لقد اشتقت إليها كشوقي لأبي
فزادني الحزن و الألم و الوحدة القاتلة
امي الحبيبة يا الغالية على قلبي
اشتقت إليك و كلي حنين لضمك ايتها البعيدة و القريبة و الساكنة بين اظلعي
وحشتي إليك قتلتني ياااااأمي.
بقلمي فريدة بن عون
تعليقات
إرسال تعليق