لا أعلم أين العيب
ولا أعلم كيف نتدارك اللوم
أفرش الليل قمر
أحصد السهد سنابل
قد يكون العيب في الزمن
ام العيب غول ينتمي
تلك الدهور غدرت
سنين من اللوم دنت
الالقاب تعني أغراب
لكن القول بالفاه أختنق
يا دار من أحيا السكون
لي قلب يقال له حنون
صدمات على أمواج الشهيق تكسرت
أعراف للخرافة دنت
ليس كل الأصابع تتشابه
بل الفروق بالموانئ رست
رسالة من تحت الماء أبحرت
لتخوم باريس أو بغداد أو للشام ارسلت ..
بالكلمات على الأثير أقلعت
لا زاجل
ولا سعاة بريد
الحروف للشوق تحدت
بمواقد الحنين سُعرت
سأنهل من خضاب الذكرى
حروفا في محراب الهجع صلت
فأسجدي لبحر الشوق وغني
كما أقسمت سأهجر موطن اللقاء
وأحيل ليل الذكرى هباء
لأنعتها أنها ذكرى بلهاء
فلا زلت لا أعلم
أين العيب وكيف نتدارك اللوم
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق