""" سأسكب المداد """
سأسكب المداد واكسر القلم
ابعثر الاحزان صرخة
من على اعلى القمم
مادام حبك صفحة
من جريدتي
اقراها عند الصباح
اخبارها وهم
مادام عشقك
يرتاد ليلي كل مرة
يوقظني
يبلغني بانه وهم
مثل كابوس تراءى
اوله عيناك ,,, اخره حلم
والصبح ظلمة من غياهب الظلم
لازلت اخشى في هواك
ان أكون قطعة من الجحيم
والجمود من اثر الندم
لازلت منك قصة وفيك كل جهالتي
وانا المجرد من ارادتي
كانني صنم
فاعذريني
لم اعد اشتاق هالة مقلتيك
التي تثير فيه نذير شوق كالحمم
ولا الى
شفتيك التي كخاتمٍ
يخنقني يغتالني
يجعلني مثل الضباب
بلا وجود سوى
طيف تراءى خلف غابات العدم
كللي يقين ان حبك
كالولادة والوجود
ما حلَّ في عيد ميلادي الغريب
كوحدتي
ما عاد الا لينتقم
بقلم هيثم محمد علي: الموصل – العراق / 26/3/2021
تعليقات
إرسال تعليق