التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ومضات حنين من ابداع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 دعيني أعد 

ومضات حنينكِ 

أراهنّ كمواكب سفر 

فهل لي مكان في عنوان أيامكِ ؟

استنزفت طاقتي 

وكرهت التسكع في حانات الجنون 

يا فرصتي الوحيدة 

لكِ الهروب متاح 

فتلك العينان كمحارتان من بحر صاخب 

أو كعشبتين نمتا في صحراء بلهاء 

يا دروس قرأتها 

ويا دروس حفظتها 

فأنتِ آخر ما تبقى من حروف العشق 

وآخر ما تبقى من لغات موطني 

عيناكِ قاموس أحلامي 

ومكاتيب في جعبة ساعي البريد 

يا حرير الروح

ويا أجراس كنيسة تقرع 

يا آخر بشاشة وجه 

سأكتبكِ في تلك الدفاتر 

وأجمعكِ قطرات ندى من أوراق أشجاري 

عشقكِ أخترق كل سويعات الألم 

يا لوح من زان الروح 

تلك الحروف تغتال شهدي 

تطوق رقبتي لتصلبني 

ولا زلت لن أتوب 

فحبكِ جنون يلتهم خلايا تكويني 

يا ظل حروب دامية 

وثورات شعوب نائمة 

يا تراتيل قداس لدين غريب 

ربما يأتي مخلص سنين الفشل

تلك الحروف ربما تنقذني 

أو تلهو بمشاعر غفت على كتف سنبلة 

يا لهو امرأة 

يا تاريخ حرب فاشلة

دعينا نلتقي عند بحار البنفسج 

يا ملتقى النهرين 

يا دواوين كتبت تحت ضجيج النار 

فدخان حرائقي ملأت الدار 

ضحكاتكِ الخائرة تقفز فوق حواجز هزائمي 

تلك قد تكون أعاجيب 

كأعاجيب السياحة في خرم الأبر 

ألا ترين لون قمري 

أبيض لماع 

أو احمر قاني 

أو لون خداع يبهر بصري 

لازلت العصافير تمكر في أذني 

كأنه ناي يتيم يدندن فوق رفات أبي 

تلك مدن الصفيح 

تذبح فقراء أحلامي 

تستبيح دماء عنادلي 

لتبث موسيقى الرعب من مآذن سكوني 

متى تستفيق مدن عشقي 

ومتى تغادر السرير مولاتي 

ألا ترين العد سبق أنفاسي 

فدعي ومضات حنينكِ 

منظم الخطى لقلبك 

منحني نبضات تؤويني 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال