تنبض ( كلماتك ) فى صدرى
ففيه ( حكاياتك ) تؤنس وحدتى
كعطر نسيم يداعب خدى
كلمسة حانية تمسح على
شعرى
ككحل أضعه بعينى
أتعلم بأنى أدمنت تصفح
قلبى
أستنشق عطر حديثك
فهومخزون فى الذاكرة
مرسوم أنت على وجهى
أرى طيفك على زخات
المطر
أهواك شتاء وصيفا
وحين ذبول أوراق الشجر
بصوتك تعزف النايات
وبعينيك بريق يسلب
الألباب
وثغرك حين يقول
يشدو على استحياء
فلا تعجب إن قلت
أنى بحبك أحترق
وتشب من هول احتراقى
نيران شوقى
فلا تدعنى أصارع وحدى
حنينى إليك
،
ولهفتى للقاء
ولتعلم
أنني من فرط
شوقي أتلعثم
وعند النظر لعينييك
أُعدم......
فلا تسلني.....
عن مرادفات...
الآهات... إنها تملأ
ألف معجم...
وحنيني اليك
نارا في أضلعي...
لا ترحم......
أنا لست بحبك
مغرمة..... إنما
متفردة
يأخذنى قلبي
مهرولا..... نحوك
كأنما..... هي العواطف..
كالعواصف
تحتلنى........
فلا تلومني... إن
جاء يوم لم أستطع
كبح عواطفي.
هذا...... محال
أن يأت يوم فيه
أنا لا أغار.......
فالغيرة..... لغة الهوى
فيها يقاس... إحساس
عاشق مشتاق..... يرحل
يعبر الآفاق
من أجل ألا يعانى
في الهوى محبوبه
لوعة الأشواق
مديحه ابراهيم شاعرة الباديه#
تعليقات
إرسال تعليق