التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محراب عينيك من روائع الراقي محمد احمد صالح

 محراب عينيها

 محراب عينيها


هنا علي ضفاف الأنتظار عزفت كل الألحان رجاء وعد يتبعه لقاء


لأري بعينيها رقصات سهد فيها اللهفة بريق شمس تحلق في السماء


تسرق اللحظ عنوة حين أرمقتها وفي الصدر تقرع الأجراس مساء


تحملني سفن بلا أشرعة شط عينيها كما الشوق يتخللني حد الارتواء


أتناسي في حضرتها كل المواقيت أغير التاريخ عند لقائها متي تشاء


أنا الراهب في محراب تلك العيون أعزف قداسي ترانيم ألف حسناء


أتعبد فيه أمنيتي صلاة زاهد لم يقرأ قصيدة عشق وصفت فيها حواء


وأكتب من القصائد ما ترتله محابري فيها تغزوني الأشواق بكبرياء


تعلن ذا المساء منارة عندها تحط أشرعة الرغبة ما سكن بها الحياء


تجرفني أمواج النظرات تقتل الصمت حيث تقتحمني علي أستحياء


أطوف بين مسعي اللحظ أشواط فيها الخيال لا يحصي والحلم دواء


أغمض عيوني عليْ إذا تخيلتها يحملني نبضي خلسة لها في الخفاء


أذا بها شمس تشرق في صباحي وتحمل من وجنتيها أنوار المساء


تسكنني بين الجفون علي مرسي الأشواق تصلب ما يحيك الغرباء


الأن ظهرت تستطرد حديثها كأني مولع بكلماتها أعيدها كما الغناء


قالت كفي حزن أكتب من الشعر قصيدة من الفرحة تشبعني أحتواء


أري فيها نور يحاكي الصمت وإن لم تجد مرسي يكفي هجر الجفاء


جلست أقلب في خيالي كل نظرة رمقتني حتي موعد دون اللقاء جاء


هناك في محراب تلك العيون بدأت أفترش قدري حتي يشقي الرجاء


أعلن لحظة يهاجر فيها النبض من صدري عمق صدرها كيف يشاء


تحرق الأشواق جفا الأيام فأنا لها عاشق منذ ولدت أعلنها دون رياء


أيها القلم تمرد علي السطر وأرفع راية النظم ترسمها أمنية عصماء


هي العشق وإن تاه مني الحرف وهي القدر متي هجرني كما الهواء


بماذا أجيب وحروفي كتبت لها وخفقاتي هجرتني حتي يأتي المساء

بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال