التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناصية الخريف من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 عند ناصية الخريف 

لملمت أوراقي 

أفلاق تشظت 

لتختبئ في ظل السكون

زوال بعد حضور 

لنور يشكو حدة الظلام 

عند ناصية الشوق 

أسكنت دموعي 

لتختبئ خلف جفون هاطلة 

في أنهار حُفرت بآهاتي 

ترعرعت سويعات غاضبة 

زفت بقهقات نادمة 

ألبسة من حرير ممزق

تهدهد ما علا النهدين من تسول 

على تخوم فيالق نضجت 

حُمرت كالشواء المقدس 

جلود مساماتها هربت 

تتوعد تلك الشموس الحارقة 

فهيهات الثغور تسكت 

تتنفس لتعلن حروبها المقدسة 

ألطاف الهواء والأبخر ة

قد تُبرد ما سعر القلب من آهات 

سألملم ما تبقى من شتات الأمس 

وأبوح بأسرار الشمس

وكيف تبث لطافها في أرواح السنابل

هناك عصر من تجشم 

باحثا عن سر التمني 

قارئا خيوط كفوف الحنين 

كاهنا لديه تلموذ العاشقين 

تنبأ بحب المطر 

وكيف العشق تحت أسراب الندى

طيورا هجرت خيوط الأمل 

تبحث عن سر الخلود 

في شطآن واحات القلوب 

بحيرة فيها البجع رسول 

يقرأ آيات الشوق 

يرتب العرس عيد 

عند ناصية الوعد 

تلعثم الاسير 

حروفا على السطور تسير 

حاملة الحب والسمير 

كتبنا بالأمس تعويذة 

قُراء جيدون 

يفكون الخط 

لا يحتاجون قواميس ولا طلاسم

خارطة النبض قاموس العاشقين 

فيها دقات النبض شعر موزون 

بحور وطقوس من زمن المجنون 

عند ناصية الخريف 

بدأ الليل في تخريف 

نلملم أوراق مسافرة

فيها رسمنا الطريق 

لشوق ينبض من جديد


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال