التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زمان من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 زمان ..

فيه ألفت الحكايا 

عامان ..

عقدان ..

قرنان ..

لا أعرف للزمان دريا

أو أين كان اللقاء

عند حانة أو في موعد غداء

عطركِ تدارك المكان 

أستوقفتني لهفة رمضاء

عند تلك الصحراء

الشفتان أنست اللقاء 

شهد وشيء من ضياء 

تعالي قَلّبي معي السكون 

وما دار من لهاف مجنون 

فتلك الخصلة من شعركِ

ذابت في صومعة كفي 

فدعي الشوق يتفجر 

ينبوع أو من سحابة مطر 

أفرغي ما ترغبيني 

في ثغري المفتون 

لنكون سوية حطب لمواقد العاشقين 

فأرتجفت شفتاي 

وتصالب نحري 

لأسس في شفتيكِ قصري 

أو في تخومها أبني لحدي 

المهم أعيش فيكِ ما تبقى من عمري 

قولي ما تشائين 

فأن كان الثغر معصية

أو خيام عليها رايات حمراء 

فها أني أعترف ..

أني أعشق معصيتي 

فالثغر منه تبدأ الحكايا 

والعينان تلوح بالراية 

دعيني أتقلب بين ذراعيكِ 

فلا تلتهمي أجزائي 

أتركي لي شيء من قوامي .. أوردتي 

دعيني أخبركِ عن هواجسي 

وماذا فعل فيّ ثغركِ  

شدني لمجهول عمقكِ 

حطم كل الماضي حتى

غاباتي ..

أودية فؤادي ..

شطآن احلامي ..

يا شذا ليل طال بقائه 

وأغنية قمر ومواله 

دعيني أهبط من ثغركِ 

لأشم نحركِ ..

قبل الهبوط عند مدرج صدركِ 

لم يبقَ من تاريخي 

سوى لهفات توسدت ذراعيكِ 

في غفلة أضعت ما تبقى 

من حساب السنين 

فهل مضى ..

عامان ..

عقدان ..

قرنان ..

سنين مبهمة 

كتبت فيها تاريح معركتي 

وما أوشمت من أنتصارات في بقاع جسدكِ

فكل مدينة في جسمكِ تروي قصة لوعتي 

ذلك الغبار المثار من خيول عشقي 

النصر كان بوابة حكمي 

لأسقي صحراء ما تبقى من لهفتكِ

وأستصلح أرضكِ البور

وأسقي حرثكِ 

يا فاتنتي ..

كرري ولا تترددين ..

ولا تسخرين مما تبقى من سنين 

فأنتِ داري ..

ولهفتي وجنوني 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال