التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هروب مؤجل من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 لن تستطيعي ..

فالهروب مؤجل 

لدي سلطان لا يؤجل 

لن تتخلصي مني 

قد أكون بعثا لكِ

كظلكِ فأوويني 

قد أكون أغنيتكِ في الصباح 

أو فيروزة حلمكِ 

ألهمني فنجانكِ شعرا 

وأهدي لي صبحكِ هياما 

في الصيف أعوم في بحار عشقكِ 

في الشتاء حطبا لنار موقدكِ 

يا عصفورة ..

يا صغيرة ..

أخضر عشبكِ بلون عينيكِ 

يسألوني من هي ؟

أقول لهم ..

لا أعرف لكن أن رأيت السماء تبتسم 

فثغر حبيبتي يبتسم 

تبتسم الريح 

تبتسم السنابل 

يبتسم الرحيق 

كل ما هو أخضر يدنو من رحاب شفتيكِ 

يامرأة ..

كتبتكِ قصيدة على خد القمر 

حروفكِ دانية أو كالندى يشبع أوراق الشجر 

فالحب رسم طَرَزَ أوراق العنب 

ونقش صورتكِ في جنح العجب 

طائر من أصول غريبة

يهدي الأرض حبات مطر 

امرأة ..

غالبها العجب 

والصيام في رجب 

أن أحبت تنفض عن ظهر الدلال الف حجر

ليتني أسقط في حبكِ 

أو أتسول الحب عند قباب نهديكِ 

ليتكِ ترين ما حصل 

كل شيءٍ تبدل 

الشمس تففو عند بحيرة الروح 

والدجى ينام في مرآب ظلي 

ليت فؤادي يتسع 

لكني أراه عاجزا

فامرأتي مُد كون أو أكثر 

فيا مالك الدنيا ..

أزرع لي أفئدة تستطيع أيواء حبيبتي 

قيدي في سجلاتكِ بطاقتي 

فميلادي لحظة صياح الدم في أوردتي 

أنتِ فتاتي 

وأسمي حروفا تنطقها شفاهكِ 

دعيني أفركِ المصباح 

وذلك المارد يقول لبيك 

هل أتيكِ بالياقوت أو الماس أو أجعل بنوك المال تركع تحت قديمك ؟

قلت لا لا ..

لا أحتاج كنزا 

ولا أرغب العقيق ..

بل أجلب لي عينيها .. 

يا أنتِ ..

عيناكِ شعرا ..

وشفتاكِ كرزا ..

سأجمع حروفي وأنثرها قصيدة 

فأنزعي ما عليكِ 

جردي جيدكِ من الؤلؤ 

وأخلعي أساور يديكِ

فعيني وسادة لتنامي تحت جفوني 

يا امرأة ..

فاض الشوق وأبحرت سفني 

لمن أشكوى وأنا أرى في وجه كل امرأة صورتكِ 

فرغت القواميس من حروفها 

عزف سعاة البريد عن حمل مكاتيبها 

أغتالت الفصول كل روياتها 

وأنا لازلت أبحث عن كلمات حب بلا حروف 

فأظنك لن تستطيعي ..

الهروب مؤجل 

هكذا أنتِ رواتي 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال