قصة الأمس
ساعة ولا كلّ ساعة
للقيلولة والراحة
على أنغام الناي الصّدّاحة
بدأت قصتي الحزينة
وأفكار تدور في السكينة
خيال وجهك الساكن
يفقدني الإحساس بالأماكن
فيا أيّها المتعب الشقي
ألا تراوح مكانك
تبحث عن عنوان غير عنوانك
أم أنّ أفكارك السعيدة
جعلتك تبحث عن الأحلام البعيدة
تبحث في خفايا اللاوجود
وأمام ناظريك الموجود
...
ومازالت أفياء السنديان
تذكرني بليلك الحزين
بين الحين والحين
والخريف يبعثر الأماني
ولم يعد
إلا الرياح اللعينة
والطواحين السجينة
وبعض أوراق تتأرجح
فوق التربة تتكدس
تتراقص ثم تسقط
أضلاعها تتكسر
تحت أقدام الشوق والحنين
فتصعد بهدوء
هلوسات الأنين
للناس الغافلين
إنها قوانين الطبيعة العاتية
والفصول التالية
لقصتنا الأليمة
ترمي أحلامنا في بئر سحيق
تقتلع مابقي من عالمنا الصغير
فتبقى ذكريات لنا خير رفيق
سمرة زهرالدين
سورية
تعليقات
إرسال تعليق