'
" شُرْفة المِحْراب "
عادت لمحراب الجمال محابري
فرويت منها مهجتي ودفاتري
وكأنها غابت لتكشف حبها
وتقيس أشواقي وصدق مشاعري
وتزيد معنى الود في أكنافها
ليفوح منها كل ورد عاطر
ويسطِّر العشاق في بحر الهوى
قصصا تخلِّد موطني ومآثري
ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة
في كل بحر من رفاق الوافر
وترتّل الأبيات في أوصافها
تشدو بأوتار بلحن نادر
ويغرِّد العصفور فوق غُصينه
بجميل أنغام الصباح الباكر
مقطوعة طربيّة أنعم بها
أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر
في شرفة الأمجاد أرفع منزل
لترى وتنظر من رياض فاخر
هي قبلة أزلية نشدو بها
بجمال وجه في الزمان الحاضر
محرابنا يا من حويت محاسنا
قد أشرقت بضياء نجم زاخر
صليت نحوك للغرام مرتلاً
لحن المحبة من قريحة شاعرِ
يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا
ونقشت وجهك في عميق خواطري
هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا
ولها نثرْتُ من الصميم جواهري
عمرعبدالرقيب الدِّيمْ
تعليقات
إرسال تعليق