وقالت البردى
وقالت البردى أحبك
فأنت نيلي وأرضي
وعلى زورقي المتواضع
أتمنى أتيك بالنجوم
ولا أتمنى رفضي
سأرسل إليك قمري
عسى له بالحب تفضي
هناك عبر الجسر
رأيت المجد مجدين
مجد القدماء ياحبيبي
ومجد على وجنتين
ماتمنيت لحظتها سوى
أن يلتقي الخدان
ماتمنيت ساعتها أبدا
سوى لقاء يدين
وكأن نهر النيل صار
بوجودنا نهرين
وذاب التاريخ فينا
ورأينا القمر قمرين
هناك رأينا الجمال
وزاد البهاء
لأنك كنت رفيقي
كنت بصفحة النهر
سيده ألهة الإغريق
كنت ملكة عظيمه
تاجها الحب والصدق
غارت منك نفرتيتي
وإيزيس وعنخ أمون
لما رأى ذاك البريق
وكذبا يعصرون عنبأ
والمعصور الحقيقي كان قلبي كاد يخرج من صدري
وزاد به شكري لربي
أهذا حلما نراه حبيبي
أم معي لؤلؤ وذهب
أم معي أغلى الخيرات
أنتما كنزى وربي
وأحاول منع السؤال القديم
متى أراك لعمري قريب
متى أسمع خطواتك
بحجرتي أناديك فتلبي
هناك عند أثار الملوك
سمعت هاتفأ ينادي
كيف ياحبيبتى تكوني
أنت بواد وأنا بواد
كيف يهدأ جنب الحبيب
وهو البعيد عن البلاد
أرضي أنت ونهري
وفرحى بك فى ازدياد
تعال ياحبيبي تعال
ولبي رغبة الأجداد
تعال نستمع للبردى
فحديثه ليس بالعادي
قلم ناهد ابراهيم احمد
تعليقات
إرسال تعليق