……………... رسالة ………………
،،،، إلى إدريس جمَّاع ،،،،
عربيٌ والدهرُ يرثيهِ بكلِّ حسرهْ
سنينُ شقائهِ عجافٌ أضنوهْ
رحلته الألفُ ميل
تبدأُ بخطوهْ
سجينُ أحلامِهِ بآهاتِهِ أوثقوه
خطوتةُ في مهدها جمرهْ
وعلى هامشِ الأقدارِ ألقوهْ
قلبهُ حصانٌ أردتهُ كبوهْ
وبكلِّ قيودِ الذلِّ أسروهْ
غريبُ القلبِ لا يعرفُ نبضهْ
تائهٌ وفي الخفقانِ أردوهْ
على جوانبهِ ماتتِ النخوهْ
خافقً مزقوهُ أشلاءً وأدموه
آهٍ ياجمَّاع
استأذن من الموتِ لحظه
أو تعالَ في خلسه
أو حتىَ في غفله
صِفْ زماناً ناسهُ سئموه
أربعونَ عاماً ياجمَّاع
تسامرُ الأمواتَ في رحله
والزمانُ يصاحبُ من خانوه
آهٍ ياجمَّاع
أربعونَ عاماً ياجمَّاع
الكذبةُ تورقُ وتزهرُ الكذبه
والعبيرُ منها دثروه
آهٍ ياجمَّاع
مازالَ الدقيقُ حلمَ طفله
وفوقَ أشواكِ مآسينا ينثروه
أربعونَ عاماً ياجمَّاع
وهم ينعقونَ والنعيقُ خصله
ويصرخونَ يومَ ريحٍ اجمعوه
نم قريراً ياصديقي
أوجزتَ شقاءهُ بحروفكَ السَّهله
فكيفَ همْ يسعدوه
هو العربيُّ ماعادَ يملكُ مهله
قتلوهُ جوعاً وماعادوا يسألوه
خيرات حمزة إبراهيم
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
إدريس جمَّاع…
شاعر سوداني مات
بعد أن فقد عقله…
وهو القائل :
إن حظي كدقيق
فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاةٍ
يوم ريحٍ إجمعوه
ثم قالوا : إتركوه
إن من أشقاه ربي
كيف أنتم تسعدوه
تعليقات
إرسال تعليق