التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا أنت من روائع الغالية د.ذكاء رشيد

 يا أنت ....كيف سأخبرك 

أن هناك ضجيج بداخلي و لا أجد له 

 تفسير سوى أني تعلقت بك !!!

أدمنت ملامحك ..تعمقت في قراءة حروفك 

 و الى ما ترمز !!!

و ترانيم صوتك الذي اخترقني

 كسهم حارق جارف زلزلني !!!

أحببت وجودك .. و سر رموزك !!!

وعشقت بريق عينيك

 الذي يحدثني أنك هنا ...بالقرب !!

نعم ...أحببتك ...نعم 

فأردتك دوما بقربي !!!

فقل لي..... كيف سأعلنها للملأ 

 أني تعثرت بكلماتك ..وعشقت كتاباتك !!

لا يا عزيزي.....

سأتوقف هنا و أنت ايضا ..

فقبلها ...سأبوح لك !!

بشيء يؤرقني حين أسمعك تتلفظ ب حبيبتي !!!

ففي عمقي هناك صوت ما يخبرني ..

انها لم تورق بعمقك ربيعا بعد ...

بل هيا وليدة حرفك ولسانك !!!

 ليست من صميم أعماقك ولا تتدفق بشريانك ...

فتمهل لا تنطقها 

إن كانت حبيبتي مجرد كلمة ... ليس لها وقع على قلبي 

بدون احساس منك ...يعصف بي 

و يقتلع جذوري ... 

و بلا نبض يزهر بوريدي ...

فأصمت لا تقلها ... 

حتى تتأكد أنها أمست في صدرك قنبلة ...

إن فجرتها ....ستدوي بروحك... تهز كياني ..

تصعقني ....تفتتني ...تشرذمني 

وتدعني في رئتيك ذرات حياة تتنفسني ...

حينها ...قلها 

قل .... ......أحبك مولاتي !!!

لأخبرك ...

ما فعل ضجيجك بروحي مولاي !!!

.....

 زمرد الملوك د.ذكاء رشيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال