التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعيني أعد الليل من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 دعيني أعد الليل 

وأدع النجم يسجد للقمر 

فتلك الفانجين فارغة 

دعيني أمضغ الساعات تواليا 

فتلك لحظة عرجاء

نفذ ما لدي من خبز الشعر 

دعيني أثبت لكِ عنجهيتي 

وأستسلم لجدار اغنيتي 

لن أنسحب 

القطار تلكئ

والرحيل فقد الذاكرة

دعيني أجرد ما تبقى 

كلمات… 

حروف ..

أنامل لا تعرف الخداع

دعيني أعد بعض الحاجيات 

مجوهرات ..

مدونات ..

جرائد قديمة ..

بيوت خلف قباب نهديكِ ..

عنادل في اقفاصها تغرد ..

وتلك الخطوط البلهاء في هضاب شفتيكِ

دعيني أعد النبض قبل بدأ العناق

وأعده بعد الدخول بنوبات جنون العناق 

دعيني أعد ما تلاشى من نظرات حائرة 

فتلك سويعات انتحار 

وتلك الشوارع تحتضر 

أين سأجد أصابع الخيال 

وتلك الدموع التي تظلل الرموش

يا فاتنة ..

يا حمام أبيض ..

دعيني اتحسس تفاصيلكِ 

قطعة… قطعة 

هناك .. وهناك 

أعد الزروع 

سنابل القمح 

عرانيس الذرى

عناقيد العنب 

وتلك النوق التي ساقها عنتره

دعيني أعد اللغات في سوح الكلام 

وأحسب أبيات القصيدة 

دعيني أتعلق بمساحات عينيكِ 

وأختبئ في نهر نهديكِ 

دعيني آتفحص لون شفتيكِ

وخطوط الطول في جزر خديكِ 

دعيني أتقص دور رجل أطفاء 

لأطفئ نيران شوقكِ 

أو حرائق في منازل عميقة من جسدكِ 

دعيني أنقذ ما تبقى من عروش مجدكِ 

وبقايا أرتعاشات جسدكِ

فتلك الهضاب مراكز جنوني 

وخصركِ أوتار تعزف ألحاني 

فدعيني ..

اليوم والغد انشر تفاصيل حلمي 

فأنتِ سويعات ليلي 

والقمر يشهد سجودي 

في محراب عينيكِ 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال