نعطرُ همَّنا بالدمعِ حيناً
وأحياناً يُعطر ياسميناَ
وندعو ربنا بشغاف قلبٍ
إذا ما ضاقت الدنيا علينا
إذا ما الرزق أنزله تباعاً
ننسى دُعائنا فالمال فينا
وننسى الناسَ من كانوا بِعوزٍ
يناموا ليلهم وبلا طعامٌ
إذا لم نعرف الديان حقاً
بِتنا لبعضنا كرهاً حاقدينا
اذا ما الرزق زاد عند فرد ٍ
يباتُ الناس عيناً حاسدينا
لماذا الكُره نحن غرقنا فيه
وناس في المشارقِ والمغاربْ
بلا رُسلٍ ولا هادٍ اليهم
صفت قلوبهم
كالياسمينا
ونحن في الفجور بسفك دمٍ
فأين وصيةُ المحمودِ
أوصانا التراحُم والسكينة
والواحُ الكليمِ بلوحِ صخرٍ
عن الأشياء عشرة المبغضينا
وابنُ بَتولنا عيسى ابن مريم
اوصانا السلام وأن نسامح
مبغضينا
عليه سلامُنا يوم الولادة ويوم
يموتُ ويوم البعث فينا
وأما محمدٌ خاتَمهُم من إلهٍ
رحيماًعامل الكفار
إحساناً ولينا
حرَّفوا كلَّ ماقد قيْل عنه
مشايخ للدراهم عابدينا
وصار الدمُ ماءاً يجري فينا
وصار الكره كالسيل يجري
لكل
مخالف رأياً يُنسب إلينا
ونسأل ربنا الرزقُ أين
أبعد الفسق فجوراً ما خجلنا
على حسب النوايا
أتانا ضيقاً
محقق صار فينا
من الأمراض تفتك بالبرايا
وضيق الحال والفقر المكينا
مع أن الإله حباً بلاداً
تراباً طاهراً من أغنى العوالم
الماساً وذهباً
وبترولاً وزرعاً حاصدينا
لماذا عراقنا يعوم خيراً
لماذا يحرم الناس شتاءاً
لكسر البرد دفئاً طامحينَ
واما بلادنا ترنو رغيفاً ونوراً
خيم الليل علينا
ما بال الخليج واين زيت النفط فيه
من الثروات. ومن هم منهم جامعينا
ألسنا مسلمين كما تقولو
لماذا
إذا لماذا لاتعينون الفقير مع اليتيما
لماذا كالضباع أعراباً البعض خان بعضاً
بفتن الدين حروباً فاعلينا
عراقاً دمروه اضحى خراباً
ربيعٌ يعربيٌ بعض البلاد مخربينا
هكذا قالها الرحمن فينا
كما انتم يكون الحاكمين
هذا حصاد الكره لكم دنيا ودينا
أقتسمنا انبياء الله حتى
توزعت الأسماء على المدينة
وكل يقول إن الله معنا
والباقون كفاراً ملحدينا
مع أن الإله خالق كل شيئ
هواماً والأنام والكون بَيِّنةً
برهاناً مبينا
صرنا للإله وكلاء حصراً
نفتي للخلائق أجمعينا
الى النار أو فردوس النعيما
وسود عمائم بشرنا الرسول
عاثو بنا سبياً قتلاً وذبحا
وتصليباً كقومٍ. فاسقينا
وصار الدين ممسحة المشايخ
بفتوى للدراهم حاصدينا
فأين الدين من زمن كهذا
وما نفع الفرائض بلا قلوب
لخير الناس لتثبيت اليقينا
هناك اناس لم ترى. ابداً نبياً
أفضل منا إيماناً ودينا
ونحن صفاقة نرميهم بكُفر ٍ
ونحن على ما اعتقدنا مؤمنينا
فلا تمنن على الناس صيامك
او صلاتك
فتلك لك ولرب العالمينا
فلا صوماً ولا حجاً سيقبل
اذا كان الخداع مع اليقينا
تعليقات
إرسال تعليق