لن أنسى يوماًحرير الخد لامسني
طفلاً صغيراً لم أدري لما أبكي وأبتسم
لن أنسا يوماً حناناً الصدر أرضعني
غض الليالي وصغر الجسم مشهودَ
اثناء سقمي
لن أنسى دموعاً بللت خدي ترجو
ليشفي أسقامِ رب العرش معبودَ
آهٍ أيا أُمي يا رحمة الدنيا ومصدرها
تُجري خدودي الدمع جرارٌ لما آل
الزمان بكِ
الظهرُ محدوبٌ ونور العينِ. محدودَ
بدَوتِ مثلي زماناً طفلاً منه الحيل
مهدودَ
تشاركينَ حديثي لن تدرك وًتفهمهُ بجمال
مبسمكِ
بالضحك حينا وأخرى إيماءً وتلميحَ
وبعض الحين تنهيدَ
تُخفين جرح الزمان. ،،،،،، ما ألم بك
الى الآن إذا ابتسمنا تطير عينها فرحاً
تحرك الوجه إيماءً تشاركنا بفهمها
الفرح وتخفي آلام عمرها كي لاتزيد الأمر
تعقيدا
أبي وأمي أستاذي معلمتي
يا خيرة الناس كل الناس من مَلَءٍٍ
نبع العطاء
لا
ينضب ولم يزلِ
حتى اذا شِختم أو جار الزمان بكم
صار الظهرُ منحنياً ترقق. العظمُ
أو وهن
تسعون في الأرض حتى الان في فرحٍ
مبارك من الله عطاياكم كنخلِ
بلاد الله قد طرح
يارب هل سيرت في الأرض ملائكةً
كنا صغاراً بنا اهتمو علماً ومربى فينا
وانشغلوا
هُم عماد خلدِكَ للفردوس إذا ماغابوا
وارتحلو
ياليت روحي وعمري في علبٍ مخزنةٍ
أغرف لكم منها زاداً منه تنتهلوُ
حنان أمي قواني ومكنني لما شَبَيتُ
حياةً اطير أبحر منها الخير والرزق
اعتصرُ
وانت أبي عاصرت دنيا وصارعت منها
الرزقّ منتزعاً
كما الطير تطعم صغاراً كي يطيروا
وينتقلوا
استاذي
معلمتي
يانورً روى عقلي
لولاكُمُ كنت كما الهوام أنام أصحو على
رجليَّ للأكل ارتحلُ
في قاعة الدرس كنتم كما الأهل
كنت صغيراً لا أدري بفعلتكم
لما كبرت عيوني عند لقياكم بالأرض
تنتحر
في رُكن عرش ربي جلَّ عطاياكم
شكراً إلهي كم تغمرنا من نعمٍ
لولاكم
أمي
أبي
استاذي معلمتي
لم تربو أمةٌ ولا. تعلو رايتها
أكرم بهم ربي فإن الدين أثقلني
في الدارين
أرزاقاً وعافيةً
وجنة الخلد بعد العمر
لو . ارتحلو
الى من هم ملائكة الله انزلهم لأرضه
Writer Thaer Abdou
ثائر
In. 21,,,,03,,,,2021.
Japan sea
تعليقات
إرسال تعليق