¶خيبة قلب ¶
لقد كنت أنتظر قدومك في كل مرة كنت أغمض فيها عيني لأنام وكنت ادعوا الله أن يريني فيك حلماً جميل كي استيقظ صباحاً واجد أن الأمل قد تجدد في داخلي.. لكنك كنت تبخل علي بالمجيء حتى ولو في الأحلام، كم مرةٍ نمت و أنا كلي أمل باللقاء فخذلتني ولم تأتي لتترك احلامي ناقصة من غير اكتمال.. اذكر اني مرةٍ حاولت ان ارسم في خيالي سيناريو للقاء لكنه يومها لم يكتمل فقد افسده النوم لأراك في منامي عازماً الرحيل من دون كلام وقد اكتفيت بمحاكاتي بالأشارة ورحلت تاركني في حزني وشوقي !!
العجيبٌ هو انك حتى حين تأتيني.. تأتيني راحلاً...
لقد كنت قاسياً و تتصف باللامبالاة تركتني ادفع ضريبة حبي،، انكساراً وخيبة... واحزان،، كم مرةٍ شعرت اني بحاجتك كم مرةٍ ارتديت أجمل ثيابي واكليلاً من الورد الأبيض يزين رأسي لقد احطت نفسي بجدار لأعزل نفسي عن هذا العالم و أبقى لك وحدك كم كنتُ ضائعة ومشتتة حينها وكم كنت مجنونة و انا أكذب قلبي حين يخبرني أنك لست موجود ولن تعود،، حتى جاءتني صفعة ذلك اليوم لأستيقظ مذعورة التفت حولي فلا أجد غير بضعة صوراً للقاء كنت قد رسمتها بعقلي لأراها قد تلاشت مع الأيام و اندثرت بخيبة أمل كبيرة عسى الله أن يمحوها بمرور الوقت.
زهراء شاكر
تعليقات
إرسال تعليق