التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيبة قلب من روائع الراقية زهراء شاكر

 ¶خيبة قلب ¶


لقد كنت أنتظر قدومك في كل مرة كنت أغمض فيها عيني لأنام وكنت ادعوا الله أن يريني فيك حلماً جميل كي استيقظ صباحاً واجد أن الأمل قد تجدد في داخلي.. لكنك كنت تبخل علي بالمجيء حتى ولو في الأحلام، كم مرةٍ نمت و أنا كلي أمل باللقاء فخذلتني ولم تأتي لتترك احلامي ناقصة من غير اكتمال.. اذكر اني مرةٍ حاولت ان ارسم في خيالي سيناريو للقاء لكنه يومها لم يكتمل فقد افسده النوم لأراك في منامي عازماً الرحيل من دون كلام وقد اكتفيت بمحاكاتي بالأشارة ورحلت تاركني في حزني وشوقي !! 

 العجيبٌ هو انك حتى حين تأتيني.. تأتيني راحلاً... 

لقد كنت قاسياً و تتصف باللامبالاة تركتني ادفع ضريبة حبي،، انكساراً وخيبة... واحزان،، كم مرةٍ شعرت اني بحاجتك كم مرةٍ ارتديت أجمل ثيابي واكليلاً من الورد الأبيض يزين رأسي لقد احطت نفسي بجدار لأعزل نفسي عن هذا العالم و أبقى لك وحدك كم كنتُ ضائعة ومشتتة حينها وكم كنت مجنونة و انا أكذب قلبي حين يخبرني أنك لست موجود ولن تعود،، حتى جاءتني صفعة ذلك اليوم لأستيقظ مذعورة التفت حولي فلا أجد غير بضعة صوراً للقاء كنت قد رسمتها بعقلي لأراها قد تلاشت مع الأيام و اندثرت بخيبة أمل كبيرة عسى الله أن يمحوها بمرور الوقت. 


زهراء شاكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال