تُجافينى وما أخفت هـــواها ---- متى كان الجفاءُ بهِ عناقا . ؟
فقد نفرتْ كخيلٍ دون سرْجٍ ---- فأرْدَتْنى لتَبتُرُ منى ســاقا .
وإنْ مال الفــــؤادُ لِيَنأَ عنها ---- لغارتْ ثمَّ غَــلَّتنى الوثاقا .
دوامُ الحـــالِ فيها كالمحالِ ---- فعاشِرهُـنَّ صِدقاً والنفاقا .
...............
عاصم الشامى
تعليقات
إرسال تعليق