أيتها المتمردة ..
لا ينفع معكِ نصح
كأنكِ أنثى شاردة
بهاء الليل
وسروج الخيل
وكل ما دونكِ
في الأعماق مبتعدة
في بهيج السوسن
وعطارة الياسمين
كتبت أنكِ أنثى
مستبدة
بحر ضحل ماؤه
ودمع فقد لونه
وبقايا أرث لسيدة متلاشية
دعيني أصف لون الريح
وكيف الشجر يخلع حيائه
فالورق أصفر
وسقوطه على مرمى البصر
وتلك الجارية في الشباك متقهقرة
سأخلع ما أخلع
رداء حاكه سلطان الغجر
عريسا على الباب ينتظر
عروسة في شرنقتها تحيك الحرير على المرمر
صقلنا الريح في عطلة تشرين
عند واد لا يعرف الشجن
ناي يشتكي
من سوء معاملة سيدة المطر
أنثى أصابها الجنون
تطارد أشباه الغيوم
أولئك عساكر من ورق
يتساقطون واحد واحد
كأنهم سبايا رق وعبيد
في أيديهم أسورة من حديد
حانات في آخر الطريق
ورصيفا على جوانبه حريق
امرأة طوقها يرتعد
في جيدها سلسلة من ذهب
كانها أعناب دانية
لامرأة أظنها شاردة
أو خصال لمهرة
متمردة
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق