تمهل قليلا أيها
العمر
فمازالت فساتيني تتراقص فرحة
اللقاء
ومازال معطفي وشالي المخملي
ينتظران اليوم
الموعود
أيعقل أن تمضي وأنا أتدثر
الذكريات
حطبا لتدفئة روحي التي مسها
الصقيع
شوقا
لاأعلم ماذا تخبئ سمواتك الملبدة
بسحب الغياب
لكن أعلم إن روحي
مازالت تنشد ذلك اليوم
ريحانة الحسيني
تعليقات
إرسال تعليق