،،،،،،،،،،،، حروفٌ خرساء ،،،،،،،،،،،،
هيهات…………
نطلبُ المعاني من زمنٍ يعاني
نستحضرُ حروفنا الخرساءَ
والدُّعاءُ للبوحِ محضُ افتراءٍ
فعندَ كلِّ مفرقٍ عزاء
وفي كلِّ زقاقٍ شقاء
كسيحةٌ تأتينا الأماني
صماءٌ هي الأغاني
ننطقها عبثاً لزمانٍ رديء
باتَ يجرحنا ويدمينا
هيهات…………
نصادفُ في القلوبِ الجمال
ننثر البوح إليها وهذا محال
نسألُ والغصَّةُ في السؤال
علَّه بعد البوحِ والجدال
يُنصفنا عمرنا ويُنسينا
هيهات…………
نعيشُ الحياةَ أنفاساً مقطعةً
بها نحــيا دون رجاءِ أمنية
فالأماني أشواكٌ على الدُّروب
والحياةُ ساحاتُ وغى وندوب
تسلبنا السلاحَ وترمينا
هيهات…………
مازالَ القلبُ الجميلُ هنا
مسكنهُ ومرقدهُ هنا
خلفَ الضلوعُ يذوي ؟
فماذا نرتجي منه
سـؤالٌ داعبَ الأرواحَ
فضاعَ الجوابُ واليقينا
هيهات…………
طلاسمٌ ماعدنا نقرؤها
ماتَ الحرفُ في مهده
ماتَ الكلامُ في عنده
وبحرٌ من الكلماتِ
ماعادَ يَروينـا
هيهات…………
أتراها أحلامنا رهينةُ الخوف
أتراها أسيرةٌ وراء الكسوف
أم هي رهينةُ غولِ الكهوف
ولربما خطفتها عنقاءُ الأساطير
وقد تاهتْ في ذاكَ المسير
أو ربما هي مع خلٌّ وفي
ماعادَ يرغبنا وماعادَ يأوينا
هيهات…………
أحببنا وكان الحبُّ بهجتنا
نادينا الأقلامَ أن تكونَ عزوتنا
بُحنا ووراءَ السطورِ قسمتنا
عبثاً تمنعتِ الأقلامُ لنجدتنا
بكى الفؤادُ وارتجفتْ أيادينا
هيهات…………
أن نغسلَ القلوبَ بالمقل
فالعذرُ بالنفوسِ والعلل
نداريها نهذبها بكلِّ الأمل
ونراقبُ دموعنا البكماء
بكلِّ الوقارِ وبكلِّ الوجل
نخافُ أن تبكي فتبكينا
خيرات حمزة إبراهيم
تعليقات
إرسال تعليق