التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حروف خرساء من روائع الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،،،، حروفٌ خرساء ،،،،،،،،،،،،


هيهات…………  

نطلبُ المعاني من زمنٍ يعاني

نستحضرُ حروفنا الخرساءَ

والدُّعاءُ للبوحِ محضُ افتراءٍ

فعندَ كلِّ مفرقٍ عزاء

وفي كلِّ زقاقٍ شقاء

كسيحةٌ تأتينا الأماني

صماءٌ هي الأغاني  

ننطقها عبثاً لزمانٍ رديء 

باتَ يجرحنا ويدمينا

هيهات………… 

نصادفُ في القلوبِ الجمال 

ننثر البوح إليها وهذا محال

نسألُ والغصَّةُ في السؤال

علَّه بعد البوحِ والجدال 

يُنصفنا عمرنا ويُنسينا

هيهات………… 

نعيشُ الحياةَ أنفاساً مقطعةً

بها نحــيا دون رجاءِ أمنية

فالأماني أشواكٌ على الدُّروب

والحياةُ ساحاتُ وغى وندوب 

تسلبنا السلاحَ وترمينا 

هيهات…………  

مازالَ القلبُ الجميلُ هنا 

مسكنهُ ومرقدهُ هنا

خلفَ الضلوعُ يذوي ؟

فماذا نرتجي منه

سـؤالٌ داعبَ الأرواحَ

فضاعَ الجوابُ واليقينا

هيهات………… 

طلاسمٌ ماعدنا نقرؤها

ماتَ الحرفُ في مهده

ماتَ الكلامُ في عنده 

وبحرٌ من الكلماتِ

ماعادَ يَروينـا

هيهات………… 

أتراها أحلامنا رهينةُ الخوف

أتراها أسيرةٌ وراء الكسوف   

أم هي رهينةُ غولِ الكهوف

ولربما خطفتها عنقاءُ الأساطير

وقد تاهتْ في ذاكَ المسير

أو ربما هي مع خلٌّ وفي

ماعادَ يرغبنا وماعادَ يأوينا

هيهات………… 

أحببنا وكان الحبُّ بهجتنا

نادينا الأقلامَ أن تكونَ عزوتنا

بُحنا ووراءَ السطورِ قسمتنا

عبثاً تمنعتِ الأقلامُ لنجدتنا 

بكى الفؤادُ وارتجفتْ أيادينا

هيهات………… 

أن نغسلَ القلوبَ بالمقل 

فالعذرُ بالنفوسِ والعلل

نداريها نهذبها بكلِّ الأمل 

ونراقبُ دموعنا البكماء

بكلِّ الوقارِ وبكلِّ الوجل

نخافُ أن تبكي فتبكينا


خيرات حمزة إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال