التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قرة عيني من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 لماذا يا قرة العين تجرى

مخافة تتابع سطرك لسطري

ولم البعد بين روحي وروحك

وقد كان الحب سرك وسري

ولولا حسادا حولنا يتبعونا

لكان حبك وحبي اذاعتي وجهري

ولصار عشقي كتابا للحياة

أدونه في قصائد شعري

..... ..... ..... 

فكم توسدت عيونك دهرا

وارسلت روحي تحمل اليك سري

اشواقا كتمتها عن الحاسدات

وأشعلت نارا وتوسدت جمري

ألا تدرين أن عشقي نارا

واشواقي ألهبت سواتر قصري

أبيت ليلي كأن فراشا من النار فرشن ليكوين ظهري

.... ..... .. ..... 

أيتها الحبيبة لقد طال ليلي

وغاب فيه نجومي وقمري

وبت في الظلام أغني أغاني 

حزني وغيبة سمري

فلم القساوة والليل ولى

وحان فيه ظهور صبحي وفجري

وتهامست طيور العشق فجرا

ليأتين يغنين بوكري

فيعزفن لحنا رائعا وجميلا

فتسمعه العاشقات ليلا فيسري

فيصبح نشيدا للعشق جميلا

فتهتف كل العاشقات لشعري

وليتني قربك حبيبة العمر حتى

اهمس بين ذراعيك بصدري ونحري

لأنشر مشاعر الغرام بدربي

فتتبعني ورود الاحبة وزهري

فهيا نقيم للحب مملكة لعشقي

وأعلنك مليكة لشعري ونثري

محمد السيد المحامي #

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال