أسرها يوسف فى نفسه ولن يخبر به احدا ٠٠ولكنها اوجعته وذادت داخل منه حزنا٠٠ ولكنه كان يعلم ان الله ناصرا له دوما٠٠٠فلم يحزن على ما فعلوه ولكن حزنه لانهم كانوا له الاقرب ٠٠٠فبرغم الغدر منهم هو كان لهم الاوفى فمن احب ابدا والله رغم الغدر لا يكره٠٠٠فسكاتى على بعدك لا يكون ضعفا ولكنى اسكت على وجعك لانى رغم وجعك احبك٠٠٠٠ فكل وقت يمر عندى يكون طعمه مرا ٠٠٠٠٠ولكن انا اتحمل الوجع منك ولا اتحمله ان يضرك ٠٠٠٠٠٠فبلغ قلبك منى انى اشتكيه لقبى دوما ولكن انا مع قلبى اختلق لك الف الف عذرا٠٠٠فلو جئت بقلبك تتاسف منى انا لايرضينى اسفك ولكنى اتأسف انا لقلبى بدلا منك ٠٠٠فان كنت اليوم انت بعيد فهذا البعد لا يكون حلا ٠٠٠فرقق قلبك وكن حاني القلب بمن احبك صدقا ٠٠فأن رجعت فمرحب بك يا حبيبى دوما ٠٠وان ظللت فى غشاوة انا لا اكابر فى الحب واجيئ انا الى عندك ٠٠٠وارتمى بين احضان قلبك واشبع قلبى الذى تقسوا عليه انت ببعدك فلا.توجعنى بالبعد وارجع عن ظلمك ٠٠٠
' " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري عمرعبدالرقيب الدِّيمْ
تعليقات
إرسال تعليق