مسرح الحياة
خبرت دروس الإنصات بتتابع الأوقات
تناغما سنه الله في القرآن و التوارة
سبرت كل عمق هو مؤد إلى الأغوار
فصرت جوالا من مراكش إلى الفرات
في جعبتي سيل مزن مذر للخيرات
تسارعا كسرعة اختراق البراق للأصوات
صبرت على الشدائد كأيوب على البلاء
و كاشتياق يعقوب ليوسف عدة سنوات
شدني توق إلى الماضي البعيد و حنين
انصهرت فرائصي تذوب من الذكريات
نظرت إلى الدنيا كنظرة كتوم و نبيل
فاستبد بي الحياء يشق روائع الذات
قد وجدتها كدمية تلهي كعروس البنات
فيها عمري و حياتي خلسة تمضي للممات
14/3/2021
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق