التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليتها تمطر يوما من روائع الراقي مصطفى سليمان

 ”””” ليتها تمطر يوما ““““ 


تائه و الذكريات ... اعتدت ... 

على صياح الديكة و رفرفة الفراشات 

أتسلل من خلف أحلامي النائمة 

لأضع رأس كل فجر أمنية 

و أعود قُبَيْل الضحى لأتفقد مآل الأفق ، 

القمح الذهبي ، تموجات السنابل المثقلة 

و صاحبة تلك النظرات المميتة  

ما أن تظهر حتى تختفي 

و أعود لعمى الألوان 

لون الوداع ... باللون العسلي ... 

أناشد الأخضر مكمن ضعفي 

لون عينيك ... حبيبتي ... 

أن يهديني سواء النجاة 

فلن يكون حتفي غيره ... لون قدري ... 

ليتها تمطر يوما و أرى بأم عيني

مآسيَ المنزوعة الكلمات ... 

فكلما تلبدت 

تهطل الظلال أعيادا 

و تفر نكهة الهدايا و معها الأمنيات ... 

ليتها تمطر يوما لأرى بأم عيني جروحي الغابرة 

تضمدها ما تبقى من أهازيج الأمسيات 

بأن تداري سوءة الأغنية 

و عقم الألحان جوف ليالي الكلمات ... 

ليتها تمطر يوما و تمنحني فرصة أخيرة 

لأقايض الزمن كأن أهبه روحي 

إن هو أفشى لي بكل النهايات 

و أعلمني مسبقا قبل أن تسكن التفاهة 

أقبية كل الأحجيات 

و كيف تتسلق النذالة سلم المسرحيات ... 

ليتها تمطر يوما لأرتشف كل المرارات 

و لأعد العدة لما تبقى مني 

لدرب طويل الرحيل و الحمل فيه ثقيل 

و أنا السائر وحدي مرارة الرشفة الأخيرة 

أعلم ثمن التأشيرة و ما يضاف للتسعيرة ... 

ليتها تمطر اليوم و لتكن بداية النهايات 

لأمزق وصيتي و ما علق من الذكريات ... 


مصطفى سليمان / المغرب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال