لكِ أنتمي ..
كعصفور لسربه يقتدي
نعم قد أكتفي ..
تلك عادات من التمني
قد يكون لكِ تحدي
التمرد عنواني
وصهيل الشوق يغبطني
سأقرأ لكِ فنجاني
الف مرة أو عدد لا ينتهي
قد تكون عادات بالية
أو أنتظار في قمة رابية
دعيني أحبكِ
وأن كان حبكِ ضربا من خيال
أو خطوات أشباه الرجال
أرصف الطرق خالية
أمطارا يائسة
وجوها ناظرة
أضواء تطاردنا
أبواق ترعبنا
دعيني أهيم هنا وهناك
ساعات خارج التوقيت
أبحث عن سر الحديث
كلمات فيها الشوق للتأنيث
غجرية الصفات
في خمية من سبات
دعيني أحسد من فات
أو استرخى خلف النخلات
سعفا يحتجب الشمس ساعات
لا أعلم كيف يكون صوتكِ
ولا أعرف رسما لصورتكِ
يا امرأة من خلف التمثال
دعيني أرسمكِ وطنا
أو مدن تخلو من أحزان
تلك الروح تعصف بها الآهات
دمع شاخ في عين الانسان
ذكريات لا تخشى
وصهيل خيل بالتدريج يعلى
يا امرأة من بين الكلمات
لا تتصرفي كالصبيان
موشوم وجهكِ على الجدران
أو محفور على خشب الزان
عند نهر الرهبان
ثغر أو أجراس
ترتل العيد قبل الأذان
دعيني أغير خارطة الأزمان
أو أمنع الأفلاك من الدوران
أقمارا تشتكي ..
وشموس تنزوي ..
وأنا من حبكِ لا أرتوي ..
قصص من أول الزمان
فيها أحداث ليس بالحسبان
امرأة لا تعترف بسلطان
أن كان ملكا
أو أميرا يقرأ الليل في قعر فنجان
عيناكِ نبع من تلك الجنان
وخداكِ حبات رمان
دعيني أحلم ..
أتساءل ..
كيف يغفو القمر في برج السرطان
أبراج تكتب الجفر بلغة الشيطان
وأنا لا زلت أبحث عنكِ بين مضارب الفرسان
يا امرأة حبكِ عقيق ومرجان
وصوت بلبل أصابه الهذيان
دعيني لكِ أنتمي
كعصفور لسربه يقتدي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق