التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لك أنتمي من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 لكِ أنتمي ..

كعصفور لسربه يقتدي 

نعم قد أكتفي ..

تلك عادات من التمني 

قد يكون لكِ تحدي 

التمرد عنواني 

وصهيل الشوق يغبطني 

سأقرأ لكِ فنجاني 

الف مرة أو عدد لا ينتهي  

قد تكون عادات بالية 

أو أنتظار في قمة رابية 

دعيني أحبكِ 

وأن كان حبكِ ضربا من خيال 

أو خطوات أشباه الرجال

أرصف الطرق خالية 

أمطارا يائسة 

وجوها ناظرة 

أضواء تطاردنا 

أبواق ترعبنا 

دعيني أهيم هنا وهناك 

ساعات خارج التوقيت 

أبحث عن سر الحديث 

كلمات فيها الشوق للتأنيث 

غجرية الصفات 

في خمية من سبات 

دعيني أحسد من فات 

أو استرخى خلف النخلات 

سعفا يحتجب الشمس ساعات 

لا أعلم كيف يكون صوتكِ 

ولا أعرف رسما لصورتكِ 

يا امرأة من خلف التمثال 

دعيني أرسمكِ وطنا

أو مدن تخلو من أحزان 

تلك الروح تعصف بها الآهات 

دمع شاخ في عين الانسان 

ذكريات لا تخشى

وصهيل خيل بالتدريج يعلى

يا امرأة من بين الكلمات 

لا تتصرفي كالصبيان 

موشوم وجهكِ على الجدران 

أو محفور على خشب الزان 

عند نهر الرهبان 

ثغر أو أجراس 

ترتل العيد قبل الأذان 

دعيني أغير خارطة الأزمان 

أو أمنع الأفلاك من الدوران 

أقمارا تشتكي ..

وشموس تنزوي ..

وأنا من حبكِ لا أرتوي ..

قصص من أول الزمان 

فيها أحداث ليس بالحسبان

امرأة لا تعترف بسلطان 

أن كان ملكا 

أو أميرا يقرأ الليل في قعر فنجان 

عيناكِ نبع من تلك الجنان 

وخداكِ حبات رمان 

دعيني أحلم ..

أتساءل ..

كيف يغفو القمر في برج السرطان 

أبراج تكتب الجفر بلغة الشيطان 

وأنا لا زلت أبحث عنكِ بين مضارب الفرسان 

يا امرأة حبكِ عقيق ومرجان 

وصوت بلبل أصابه الهذيان 

دعيني لكِ أنتمي 

كعصفور لسربه يقتدي 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال