التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراب الوفاء من روائع الراقية سهاد حقي الاعرجي

 .....سراب الوفاء..... 


صفعة متوحشة... 

أيقظت كل... 

الأبواب المغلقة... 

وأذابت ألواحها الهشة... 

واظهرت ما كان... 

مخفي بين قضبانها... 

المزيفة... 

شيء تدرج رويداً رويدا... 

وكأنه كان متحظرا لي... 

بأفواجه وسيوفه الشمطاء... 

جعلني ذلك أريد... 

الفرار من كل... 

النوافذ وتحطيم... 

أسلاكها الخانقة... 

بالحزن البغيض... 

والمغلفة بأوراق... 

الهدايا المخادعة... 

موجات تهب بي... 

تارة ترفضني... 

وتريد قتلي... 

ومحو ذكري... 

وتارة أخرى... 

تحتضنني وكأنها... 

العاشق الذي... 

لا يمكنه البعاد عني...

صففت أفكاري... 

وتحظرت لما هو آت... 

اريد القفز عالياً... 

ورمي ثقلي على... 

حائط فولاذي... 

لا يخذلني...

ولكن أين أجدك... 

أيها الغائب الفريد... 

أشعر بوهن يجرني... 

كالأسيرة المقيدة... 

بزناجل تبتلع... 

كل قوتي... 

ليتني أقدر على... 

احتضاني وبقوة... 

علِّ أشفي... 

عمق وجعي بنفسي... 

فلقد أصبح الاحتواء... 

غريب وحرام... 

وورائه تفضِّل... 

أين أنت أيها... 

القندس الصغير... 

أرجوك... 

تعال واقضم قهري...

وحررني من المضي... 

وراء سراب الوفاء... 

فلقد أصبح عملة نادرة... 

في زمن اختلى البشر...

مع نفسه فقط ليكذب... 

ويوهم كل الخلق... 

بأنه المهموم... 

والمصارع النزيه... 

وهو لا يفقه من الدنيا... 

سوى لغة المال...

ونسي حسن الخاتمه...

وطيب الكلام... 

أسفي عليك أيها... 

الظلال وكيف أنك... 

جعلتهم عبيدا لك... 

وفقدوا الوصال... 

وبكل جدارة... 

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي...

18/3/2021 

الخميس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال