التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعتيم الوقت من روائع الراقي سلام العبيدي

 نحن الذين أفرطنا في تعتيم الوقت .. فأغرقنا شواطئنا بهوامش غامقة ..حاولنا ان نضيء أيامنا الغافلة .. لكن الحكاية التي قيلت لنا .. كلفتنا الكثير من الحماقات والوهم .. نجري خلف وميض المطلق الطاعن بالفراغ الوعر .. دون أن نلحقَ بشيء .. 

لا تعبث بي أيها الرماد 

فلا أحد يواسيك .. 

لو عصف بك الحظُ الآثم ..  

أو تنصت لنصفك القمري الصدئ ..

والنصف الفاقع الذي

ضاع في زحام النشيد .. 

أقيمُ الحدَّ على موت بنفسجة .. 

قبل ولادة القزح الحزين ..


لا تعبث بي .. أيها الرماد

فلست من أهل هذا الغناء 

ولا من سكان هذا القطار 

أنا ابنُ المرايا والخيال 

والحصادُ الذي لم ينضج بعد ..

سيرتُنا المتأخرة .. لا تقرأ تأريخَ القمح ..

أكملُ في أنفاقِ المشيئة العارية 

هزائمَ روحي ..

أنجزُ أشيائي .. وبعضَ هفوات الليل 

مقيداً بصراخٍ صامت ..

لا أُسامحُ جسدي المثقل الخطى ..

والوقتَ المرادف للخذلان ..

كأني خارج الرحلة ..

لا يبحث عني أحدٌ في زجاج الماء 

ولا شيء يشغلني .. في السطر الأخير 

ما وراء الإنتظار .. 

انا أرجوان النبيذ

تنقصني إضاءة عينيك 

لأعرفَ كيف أقرأُ غرقي 

أو أتساقطُ ميلاداً آخر  

حين يقدحُ صوتُك الملائكي 

في برجِ روحي ..

—————-

سلام العبيدي 

١٨-٣-٢٠٢١

بغداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال