التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربما الدهشة تحضر من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 ربما 

الدهشة تحضر 

النور يداعب ذاكرتي 

قد اصطنع الكلمات

ذاكرة تخلو من تصنيفات 

تحيي حلم مات 

سنين أو أشهر معدودات 

خارطة طريق 

أو نهرا يجرفني بعيد 

لا شيء فيه ثبات 

سفن محملة بزنابق تائهة 

وسفن تشكو السابلة 

على جسر من هوى 

تباكى الخروع عزا 

ألتهم الشيخ صرخة أو سكتة عمرها قرن أو أكثر 

أمنحكِ شراعا 

أو حبلا تنسجي منه جسرا

وعلى خد البحر قرشا فاتح فاهه

إياكِ ..

دعيني أنا أعبر إليكِ 

الدهشة سلبت العِقال 

كوفية أو يشماغ ثوري 

العين تتلصص عنوة 

هل أنتِ موجودة ؟

كفاح من أجل الوجود 

وفاتنة تعبر الحدود 

من دونكِ لا شيء موجود 

أوراق تتبعثر 

تطير وتتناثر 

قارعة فيها عصفور يبكي 

لا أعلم هل تاه أبنه 

أم العصفورة في الفخاخ سقطت 

آه تتلوها غصة 

فؤاد لا يقوى على البلوى 

أشتكى

ولا يزال يلعن الفوضى

أسرار في الحرير تنعم 

يخدشها سرا هارب 

أو رسالة تبحث مرسال لها حامل 

ساغ بريد كان 

أو زاجل لها ناقل 

حصون شاهقة 

لا سُلم ولا أبواب 

الدخول فيه نظر 

كل الأحداث ترتبط بالذاكرة 

لا أحتاج معولا 

ولا آلات حادة 

دع السور يغفو ما زاد من دهر 

فأنتِ في حجرات الذاكرة تقيمين 

لا جواز مرور 

ولا بطاقة دخول 

حدودكِ كلي أنا 

صدري وطنكِ 

شرياني يرويكِ 

هل لا زلنا نبحث عن شيء مفقود ؟

الشمس تجود 

والغيم ينثال منها الدموع 

تروي عطشى ليل مجنون 

بين النحر والسحر 

نهود تفترش أرض الزهور 

تراقص الليل على دق الطبول 

تلك القصيدة جواز مرور 

ترسم عينين 

وفاه بالكرز يغوص 

فدعيني فيكِ أسجل حضور

أسقي أشيائك التي تفور

نارا لا يطفئها سوى عشقا ممنوع 

ربما ..

الدهشة تعود 

ذاكرة ..

رسوم ..

أسرار 

كل شيءٍ فيها مكتوب 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال