العنوان : أغاني الربيع
وأخيرا التـقـيْـنَــا
بعد أنْ ملَّ الزَّمانْ
وافترشنا شوقـنـا
ورسمنا حُـبَّـنــا
فوق جُدْران الغرامْ
وجعلناه يغني مثـلـنا
ورأينا الليل يمشي فوقـنـا
يتباهى بالهوى
مثلما
تتباهى الفتيات بالدمى
لم لا
يا فؤادي تنتشي بالحب يوما هكذا
لم لا
نسرق اللحظة من حقل الغرام
لم لا
يا ربيع تفتح الباب لنا
هاهو البدر الجميل
يرتمي فوق الفيافي
ويقول للزهور لا تخافي
ويحط كالطيور فوق أغصان الشجرْ
والزمان يسرق الساعات من أيدي البشرْ
لنعيش كالخرافات القديمه
كالأساطير القديمه
في الخيال والقمرْ
كم من الآلام هذا القلب ذاقْ
كم وكم ياحلم طولت السباقْ
وأخيرا لبساتين الهوى عدنا
ورقصنا
وضحكنا
وامتلأنا بالحنين والعناق
لون عينيها انعكاس للحياة
والحياة برضاها
وقفت ساعة صمت لتحيّي حبنا
لو وضعتُ يَدَها حذو الجمال ما تباهى
لو وضعت حبها فوق الصحاري لسقاها
لو سكبت قطرة من ريقها فوق التراب
ترقص الأرض ابتهاجا بالرضاب
ثم يستغني عن الغيث ثراها
ووقفنا
والربيع يرقص بين يدينا
والسماءُ ... والسماءْ
تملأ الأرض بكاءْ
وتقول لا تغادرْ أرضنا
ومشينا في أمانْ
ونبات الغابِ
يبكي خلفنا
ثم يُمسكْ ثوبنا
وينادي
أين ..أين تذهبان؟
توفيق الحمزاوي 18/03/2021
تعليقات
إرسال تعليق