التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اغاني الربيع من روائع الراقي توفيق الحمزاوي

 العنوان : أغاني الربيع

وأخيرا التـقـيْـنَــا

بعد أنْ ملَّ الزَّمانْ

وافترشنا شوقـنـا 

ورسمنا حُـبَّـنــا

فوق جُدْران الغرامْ

وجعلناه يغني مثـلـنا

ورأينا الليل يمشي فوقـنـا

يتباهى بالهوى

مثلما

تتباهى الفتيات بالدمى

لم لا

يا فؤادي تنتشي بالحب يوما هكذا

لم لا

نسرق اللحظة من حقل الغرام

لم لا

يا ربيع تفتح الباب لنا


هاهو البدر الجميل 

يرتمي فوق الفيافي

ويقول للزهور لا تخافي

ويحط كالطيور فوق أغصان الشجرْ

والزمان يسرق الساعات من أيدي البشرْ

لنعيش كالخرافات القديمه

كالأساطير القديمه

في الخيال والقمرْ


كم من الآلام هذا القلب ذاقْ

كم وكم ياحلم طولت السباقْ

وأخيرا لبساتين الهوى عدنا

ورقصنا

وضحكنا

وامتلأنا بالحنين والعناق


لون عينيها انعكاس للحياة

والحياة برضاها

وقفت ساعة صمت لتحيّي حبنا

لو وضعتُ يَدَها حذو الجمال ما تباهى

لو وضعت حبها فوق الصحاري لسقاها

لو سكبت قطرة من ريقها فوق التراب

ترقص الأرض ابتهاجا بالرضاب

ثم يستغني عن الغيث ثراها

ووقفنا

والربيع يرقص بين يدينا

والسماءُ ... والسماءْ

تملأ الأرض بكاءْ

وتقول لا تغادرْ أرضنا


ومشينا في أمانْ

ونبات الغابِ

يبكي خلفنا 

ثم يُمسكْ ثوبنا

وينادي 

أين ..أين تذهبان؟

توفيق الحمزاوي 18/03/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال