التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصية عاشقة من روائع الغالية ريم السالم

 وصية عاشقه

طال النوى وليل الفراق طويل

 كذباً رحلت والقلب بحبك عليل

 فلا أنيس من بعدك ولا خليل والقلب شعوف في أشواقه قتيل قلبي بجمر حبك اكتوى والنيران تلهث صهيل 

كم ذكرتك بالساعات والقلب أضناه الهوى العليل

بالاشعار ..

بالأشعار نقشت حروف بغرامك 

بك تتغزل وأضحى البصر من نحيبي ضئيل

حاولت أنساك والقلب أبى وأعلن العصيان والشوق للوصول

قلبي منك أشتكى أضناه هجرك والرحيل

بات الفؤاد بلون الضيم يتعبني ماخان عهد عشقك أينما مال 

هواك يميل

أراك كالشمس دفء لقلبي وأن حولك أدور

والفؤاد في شجن بكى والروح في أنين

قد عفا القلب لك فراقك والهجر المرير

فقد أعطاك الهوى والهوى لك بقلبي قليل

لو تعلم .. 

لو تعلم حبك في القلب كثير

 لبكيت دهور والدم أنهال سكيب أمسى والفؤاد ببعدك ممزق هزيل عن صد وتر قد تنسى منازلنا

لكن الروح تأبي الهجر والفراق صعيب

قد تنسى ماقد مضى في حبنا ووفائي لك ولحبك يترتل تأويل لاقيت في قلبك لي وطن

وأبى القلب أن يكون لغيرك لاجئاً ذليل 

مهما بعدت عني فالقلب لاينسى عشقك والعينين من الدمع ضرير مهما أشتدت آلام فرقاك لوجع الهوى كصبر يوسف الجميل

من نهر القلب وعشقه أسقيك كأس الهوى نهر طويل

فطيفك بين الاهداب يرقد بظل ظليل

أركض للاحلام كي أنسى غرامك والأهات تتبعني فأذوب كجبل جليد وسيبقى حبك يحيا بقلب جيل بعد جيل

أقسم بالليل والنجوم عن هواك لا أميل

مانسيتك بهجرك عشقك نقش بجدار القلب بدم الوريد

ف لتعشقني عشق كما عشقتك فالقلب بهواك جف والهجر قتيل سأعشقك واكتب على قبري حبك بقلبي لا يموت لا لغيرك بديل بقلم / ريم السالم سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال