التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقا في الام آيات من روائع الراقي اسامة سالم شكل

 . حقا في الأم آيات 

                    هنيئا لمن يعيش الآن لأمه حفيا 

     وبئس من يتبخر حبها أمام ناظريه فيعيش العمر شقيا

                 من تغب عن عينه يبيت بالشوق عليلا

           ما أروع أن تكون مقيدا بسلاسل حبها أسيرا

    من عرف قدرها تحسس الشوك عند المسير إليها حريرا 

   ومن تخبط ك أعمي ونظر إليها بعين القلب إرتد بصيرا

  كانت لي أم إن غبت عنها تسرج لي الدمع في الدروب فتيلا

    وإن جسدي من الشوق مذ رحلت عن عالمي بات نحيلا 

    وكلما حان موعد الإحتفاء بها أمني النفس بالصبر الجميلا

              والله ما كان حبها أبدا لينزوي ويحترق   

    وكيف يمسي حبها رمادا كأن لم يكن في الروح قد علق 

 يخطأ من ظن أن الإشتياق يغدو سرابا ويغرب كما الشفق

      وهل يسلم الجفن للنعاس وفي العيون سهاد وأرق ؟!

 وحق من أودع حبها بالقلب بدون وصلها يعيش المرء مبتورا 

    ومن رام صيامه عن ودها عاش تعيسا من الزمان سنينا 

                   السماء لها مستقرا و الأرض مهادا 

   فمن أراد أن يكرمها فليجعل فؤاده لحافا لها والقلب وسادا 

 أسألكم بحق من عطر القلب بحبها ألا تزيدوا من البعد أبعادا 

                     إنها من زرعت بكل دروبكم الورود 

فكونوا لحبها أوفياء وصونوا حقها بالوعود والأماني والعهود ويا من يتغني بعشقها كن لها الحبيب والرفيق وخلها الودود الرحمن جاد بحنانها وحبها والزمان بجليل قدرها قلما يجود 

          الكلمة أيا أصدقاء ك رصاص إن أطلقتها لا تعود 

      منها ما يمطر البسمات فرحا و ضياءا و حبورا مشهود

              ومنها من يملأ السماء غضبا وجمرا و رعود تخيروا بحقها وصفا جميلا ولا تطلبوا في سكنى قلبها إيجارا 

         قد فاز من تملكه وإستوطنه و أقام فيه للخلد دارا 

     يجاوز في المشاعر نبضها كل نبض فأنشد حبها إنشادا 

         مستجابة الدعوة إذا ما وجهت وجهها لرب السماء  

فأحضن شمسها وافترش من تراب أقدامها لك وسادة وبهاء

خذ من عينيها فتيلا والتحف بهمسها وتوسده فهو لك ضياء  

        وقولوا لمن رحلن عن دنيانا وغدون بلقاء الرحمن

                 حسبنا أنكن الآن في روح وريحان

       مطمئنين برضا الكريم وبرد عفوه وجميل الإحسان 

   أعينكم قريرة بدار الأمان وأعمالكم الطيبة صكوك غفران

               اللهم أرحم أرواحاً كانوا معنا يتذاكرون

          نحسبهم عند ربهم يرزقون وعلي الارائك ينظرون 

      يارب عادت إليك أرواحهم وتوّسدت أجسادهم التراب !  

      وكلنا نؤمن وبيقين أننا عائدون وقريبا قد يأتي الإياب   

        هم وان رحلوا أحياء في قلوبنا و في ذاگرةَ المگان 

  بملٱمحهُم ، أصواتهُم ثيابهُم ، وعطوُرهم مهما طال الزمان

               خاسر من لم ينال برضاها واسع الغفران

      

 

بقلمي --- أسامه سالم شكل

 جمهورية مصر العربية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال