التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطنا الأحمر من روائع الراقي حسن المستيري

 خطّنا الأحمر


من سنين يا حلوتي

رسمت خطنا الأحمر

ولعبت دور القاضي

إدّعيت أن الحب

خارج عن القانون

إتّهمته بالذبح و التعذيب

و تقريح العيون

و تعهّدت أمامك

أن أقيده في السّجون

لكنّي نسيت في لحظة

أنّي أقيّد قلبي

أسجنه بين رمشيك

أغتاله في سكون


***********د


من سنين يا حلوتي

رسمت خطّنا الأحمر

و لعبت دور القائد العسكري

ومارست جنون هتلر

فأقمت بيننا ألف جدار

نصبت قواعد الصواريخ

وفيالق العساكر

رددت شعارات

تناهض الحب

أحرقت كل ديوان أو دفتر

ربّما تخطّيت حتّى

جنون هتلر

حين أخفيت عنك لهفتي

وبقيت ساعات أثرثر


***********د


من سنين يا حلوتي

رسمت خطّنا الأحمر

إرتديت الجبّة و العمامه

لعبت دور الإمامه

حاولت بشتى الطّرق

وصف الحبّ

بالجريمة النّكراء

والذنب الأكبر

و نسيت حينها

أنّي كنت أنكّل بحبّنا

كنت أرتكب جرما

أبشع و أخطر

فويل إذا بقيتِ

وألف ويل إن تركت

عيونك البريئة تبحر


***********د


من سنين يا حلوتي

رسمت خطّنا الأحمر

قلت تلك حدودك

فٱلزميها

"لا تغضبيني أكثر"

ولعبت ألف دور

حتّى أني ما عدت أذكر

كم تمنّيت أن تثوري

أن تعتصمي

لإزالة خطّنا الأحمر

من سنين يا حلوتي

أنا أنزف حبّا

أرسم في كل

الطرقات و الثنايا

دون أن أجرح

كبريائي الشرقيّ

دون أن تعلمي

خطّنا الأخضر


إمضاء : حسن المستيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال