التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحب الذي لا ينتهي من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 الحب الذي لا ينتهي 

-------------------

قالت ..

أتحبني !!

وأنا عاصفة وريح هوجاء 

أتحبني !!

من بين الملايين من النساء

فيهن البيضاء وفيهن السمراء

أتحبني !! 

وقد أكون موجا أو رعدا أو برقا 

أو قصفا من السماء

أتحبني !!

وقد أكون تمثالا أو خشبا أصم 

أو كومة مشاعر لامرأة بلهاء 

دعني أخبرك ..

قد تحبني لشيءٍ ما 

أو تحبني لأني مثيرة 

أخبرني ..

هل أنك 

مجنون ..

مشفق ..

أم أنك تستشفي بيّ لأني صحراء رمضاء

أمهلني ..

يوما أو أيام 

أراجع دروس الأمس صباحا ومساء

قد أكون اليوم امرأة كالعنقاء

وليست متسولة أو بنت بلهاء

أُصدقك ..

لأكون معك امرأة وأن كنت رعناء

حدثني ..

هل أستفردت بمشاعري ؟

فأنا جرح يختلف عن جرح كل النساء


قلت لها ..

يا حلوتي ..

يا أميرتي ..

أنا عاشق وطرازي نادر 

أنا شيء من نزار أو خلد أو احساس شاعر 

أنا قيس بل أنا مجنون ولحبكِ أشعر أني قادر

أرغب أن تكوني ملكي بالروح وليس جماد أو أحساس ماكر

نعم أنا 

مجنونكِ ..

متيمكِ ..

بل أنا مستودع أحلام ومشاعر 

لن أتمنى المال ..

أو أطيان أو عقار 

ولا أرغب بشيءٍ محال 

بل أخبركِ أظن الشفاء من حبكِ شيء محال 

دعكِ ..

من وسواس الشيطان 

والدروس عند الشطآن 

أنتِ لي وسنقضي الأيام بين الأعناب والأشجار 


قالت ..

من أنت برب المتعال 

هل أنت نورس ؟ 

أم أنت حرف عال ؟

أم أنت شراعا 

أم أنت سفينة تنقذني من لص الأدغال 

دعني أبصر بك 

ما دمت أحياء بين العميان 

سأنذر القلب لك من دون الرجال 

يا سيدي ..

أتحسن أن تحبسني في قلبك بالأقفال 

أرغب أن 

أتحسسك ..

ألمسك ..

أجس نبضك يا محتال 


قلت لها ..

دعيني أمسك يديكِ 

دعيني ارسم الكحل على حاجبيكِ 

دعيني أتحسس رمانة خديكِ 

فأنا مهووس مجنون أصارع الشوق بين ذراعيكِ 

يا امرأة ..

أنتِ دليلي وبحري يرتوي من شفتيكِ 

سأبكيكِ نهاري وفي الليل أغفو على كفيكِ 

لأشكيك آهات وتنهيدة تهز السكون ونهديكِ 

يا امرأة ..

يا عنقود عنب 

ويا فرط من حبات الرمان 

جوهرة وعقيق وشيء من أدعية الرهبان 

يا مدرسة ..

يا لغة ..

يا قاموسا لحروف لن يكتبها إنسان

دعيني أبتسم لعينيكِ 

لن أدعكِ 

سأمسك بيديكِ 

لأهرب فيكِ لقصر لا باب فيه 

من يدخله لا مخرج منه 

نعم أنا قد أُغير من لا شيء

لكن ليس نقصا ولا ضعفا وليس أنا سكران 

بل أنا إنسان 

والغيرة لدي قدرا وسيفا بيد الشجعان 

يا امرأة ..

أنت الحب الذي لا ينتهي 

فريدة ..

لا تشبهين غيركِ من النساء

يا قصر من عاج 

يا دولة لم يبنيكِ إنسان 

نعم أحبكِ لا لشيء 

سوى أني أحبكِ 

بل مجنون 

بل متميم 

بل في حبكِ نحرت الأبجدية أمام باب أشعاركِ 

يا امرأة لا تشبيهين غيركِ 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شرفة المحراب من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 '     " شُرْفة المِحْراب " عادت لمحراب الجمال محابري فرويت منها مهجتي ودفاتري وكأنها غابت لتكشف حبها وتقيس أشواقي وصدق مشاعري وتزيد معنى الود في أكنافها ليفوح منها كل ورد عاطر ويسطِّر العشاق في بحر الهوى قصصا تخلِّد موطني ومآثري ويبوح بالشعر الشجي أحبَّة في كل بحر من رفاق الوافر وترتّل الأبيات في أوصافها تشدو بأوتار بلحن نادر ويغرِّد العصفور فوق غُصينه بجميل أنغام الصباح الباكر مقطوعة طربيّة أنعم بها أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائر في شرفة الأمجاد أرفع منزل لترى وتنظر من رياض فاخر هي قبلة أزلية نشدو بها بجمال وجه في الزمان الحاضر محرابنا يا من حويت محاسنا قد أشرقت بضياء نجم زاخر صليت نحوك للغرام مرتلاً لحن المحبة من قريحة شاعرِ يممت حرفي نحو ذاتك عاشقا ونقشت وجهك في عميق خواطري هي جنَّة الدنيا ومنبع نهرنا ولها نثرْتُ من الصميم جواهري      عمرعبدالرقيب الدِّيمْ

لقاء الأحبة من روائع الراقي ابو ذو الفقار الأنسي

 ،،،،،،، لقاء الآحبه ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلا ميعاد باللي حسنها يسـحر تلاقــينا بيوم الحـــظ حــالفني و قـــالت يا هلا مليــون يتــكرر بمن في شعـره الراقي يصوّرني بأبيات الغزل و الشوق لي سطّر قوافي حبرهن الّماس تسحرني و لا قد شـافني من قبلما حـرر حــروفه بالغــرام اللي تـؤججني فقلت القلب يا غصن القنا قرر بعشقك إنت قالت لا تؤاخذني شروطي باتوافق قلت انا مضطر فقــالت لي انا اتحـدّاك تلمسني و تشعـل في فـؤادي النار باتقدر بلـمسه و ٱنت واثق شـاء تولِّعني تفضـل قلت ما باوقع المحـضر و أنتي تحجـبي ورد الوجن عنّي و هل لايق لحسـن البدر يتستر و بُرْقُع من حـرير ٱسـود يِِؤرِّقني فقــالت لٱجــل لا تُبهت و تتــأثر إذا شاهدت حسني وٱستمع مِنّي جمـــالي فوق ما تحلم و تتصور و حتى حوريات الخلد تحسدني و خــــوفي مِنْك تتهيـــج و تتوتر باعصــابك و تتشنـــج و ترهبني و لا تقدر تقـاوم حالتـك تضطر إذا هاجت بنا الأشواق تمطرني بزخات القبل و القصف للمتجر تهيجني و جمر الشوق يحرقني و لا ترحـم أنيني تِغــرز الخنـجر تفــــرّط بي و آهـــــاتي تبعثرني أزاحت خمـرها سبحــان من صو...

في ذاكرة المرايا من روائع الراقي حيدر الرحال

 في ذاكرة المرايا يبقى وجهك المشرق إيقونة تختزل لحظاتك فليس للمرايا ذاكرة مثقوبة تنكرنا وإن عدنا من منافي العمر فكل المدن المنسية لاتعرفنا حتى الغيوم تهطل بخجل علينا إلا المرايا تحتضننا تقبلنا وتقبلنا مثلم نحن ....ح ______حيدر الرحال